نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
/m/132173
کتابخانه و مخزن نگهداری: مجلس
شهر و کشور: تهران
شماره نسخه: 428 کر

نشان‌های نسخه‌شناسی و کالبدشناسی

اصل نسخه (دستخط مؤلف) —
حواشی به خط مؤلف ✓
تذهیب و سرلوح —
نگاره و نقاشی —
تصحیح‌شده (مصحح) ✓
دارای حواشی (محشی) ✓
سطور مجدول (جدول‌بندی) —
دارای رکابه (پای‌صفحه) —
مقابله و بلاغ —
چاپ عکسی / فاکسیمیله —

مشخصات کاتب و تاریخ کتابت

تاریخ کتابت:
1219ق (1219 هـ.ق)
محل کتابت:
نامشخص
ردیف ثبت در مأخذ:
ردیف 1 (در فنخا)

ویژگی‌های مادی و ظاهری نسخه

نوع و اقلام خط:
نستعلیق، نسخ
تعداد برگ و سطر:
139 برگ • 21 سطر
ابعاد و اندازه (سانتی‌متر):
15/5×21سم
کاغذ و جلد:
فرنگی سفید • مقوایی با روکش کاغذ ابر و باد سبز

آغاز نسخه

« بسملة، الحمدلله الذی نور قلوبنا بعقائد أهل العرفان و صرف صدورنا عن عقائد أهل الزيغ و الضلال و الطغیان ... و بعد فالاخلاق بين أولى الالباب ... إن أشرف العلوم من جميع الجهات هو علم التوحيد ... قال فى المشهور من الأخبار أن بنی اسرائیل تفرقت على اثنتين و سبعين ملة و تفرق أمتى على ثلاث و سبعين ملة كلهم فى النار إلا واحدة ... لاتجمتع على الضلالة على ما ورد فى الحديث و قد صنف العلماء من السلف و الخلف فی هذا العلم كتباً و رسائل ... و من جملتها ما نظم نظام جواهر المعانی ... افاضل بلاد الروم ... مولانا خضر بیک ابن الجلال ... مع صغر حجمه ... و قدر شرح الفاضل المحقق ... المولى الخيالی ... و قدشرح هذا النظم شارح آخر و اعترض على الخيالي ... فهدانی إلى هذا إلى شرح لا طويل ممل و لاقصير مخل ... ثم اعلم أن هذه القصيدة اللطيفة »

انجام نسخه

« و هو قول المولى الخيالى و لو كانت من كلام الناظم المحقق لشرحتها و هذا آخر ما قصدناه و تتمة ما أردناه من شرح هذه القصيدة الفاخرة ... و الحمدلله اولاً و آخراً ... إلى يوم الدين؛ تمت الكتاب بعون الله الملك الوهاب »

مهرها، یادداشت‌های تملک و وقفیات نسخه

تملک: حسن بن حاج صالح
فنخا مشخصات مأخذ و استناد فهرست‌نگاری:

فهرستگان نسخه‌های خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.

جلد 14 • صفحه 196 • ردیف 1
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
تهران؛ مجلس؛ شماره نسخه: 428 کر آغاز: بسملة، الحمدلله الذی نور قلوبنا بعقائد أهل العرفان و صرف صدورنا عن عقائد أهل الزيغ و الضلال و الطغیان ... و بعد فالاخلاق بين أولى الالباب ... إن أشرف العلوم من جميع الجهات هو علم التوحيد ... قال فى المشهور من الأخبار أن بنی اسرائیل تفرقت على اثنتين و سبعين ملة و تفرق أمتى على ثلاث و سبعين ملة كلهم فى النار إلا واحدة ... لاتجمتع على الضلالة على ما ورد فى الحديث و قد صنف العلماء من السلف و الخلف فی هذا العلم كتباً و رسائل ... و من جملتها ما نظم نظام جواهر المعانی ... افاضل بلاد الروم ... مولانا خضر بیک ابن الجلال ... مع صغر حجمه ... و قدر شرح الفاضل المحقق ... المولى الخيالی ... و قدشرح هذا النظم شارح آخر و اعترض على الخيالي ... فهدانی إلى هذا إلى شرح لا طويل ممل و لاقصير مخل ... ثم اعلم أن هذه القصيدة اللطيفة؛ انجام: و هو قول المولى الخيالى و لو كانت من كلام الناظم المحقق لشرحتها و هذا آخر ما قصدناه و تتمة ما أردناه من شرح هذه القصيدة الفاخرة ... و الحمدلله اولاً و آخراً ... إلى يوم الدين؛ تمت الكتاب بعون الله الملك الوهاب خط: نسخ و نستعلیق، کا: مصطفی وهبی بن محمد افندی مدرس زاده یانیوی، تا: 1219ق؛ مصحح، محشی با نشان «منه»؛ تملک: حسن بن حاج صالح؛ کاغذ: فرنگی سفید، جلد: مقوایی با روکش کاغذ ابر و باد سبز، 139گ، 21 سطر (9×17)، اندازه: 15/5×21سم [ف: 40/2 - 106]