نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
/m/109288
کتابخانه و مخزن نگهداری: جمعیت نشر فرهنگ
شهر و کشور: رشت
شماره نسخه: 41ر

نشان‌های نسخه‌شناسی و کالبدشناسی

اصل نسخه (دستخط مؤلف) —
حواشی به خط مؤلف —
تذهیب و سرلوح —
نگاره و نقاشی —
تصحیح‌شده (مصحح) —
دارای حواشی (محشی) —
سطور مجدول (جدول‌بندی) —
دارای رکابه (پای‌صفحه) —
مقابله و بلاغ —
چاپ عکسی / فاکسیمیله —

مشخصات کاتب و تاریخ کتابت

نام کاتب:
بی‌کاتب
تاریخ کتابت:
نزدیک به پایان ذیحجه 1052ق (1052 هـ.ق)
محل کتابت:
نامشخص
ردیف ثبت در مأخذ:
ردیف 8 (در فنخا)

ویژگی‌های مادی و ظاهری نسخه

نوع و اقلام خط:
نستعلیق
تعداد برگ و سطر:
204 برگ • -
ابعاد و اندازه (سانتی‌متر):
10×17/5سم
کاغذ و جلد:
کاغذ نامشخص • جلد نامشخص

آغاز نسخه

« سواء بقيت بعد الطريان اولا كان العدم المطلق من الامور العامة و الفرض انه يلزم على جميع التعريفات الاربعة ان يكون العلية و المعلولية من الامور العامة مع ان المصنف لم يذكر هما فى تلك المقالة التى وضعها لذكر الامور العامة بل انما ذكر هما فى المقالة الثانية فلابد من بيان باعثه على ذلك و القول بان باعثه متابعة الامام كما قال المحقق قدس سره في غاية الضعف فالوجه ان يق لما كان اكثر مباحث العلل ... قوله البحث الاول فی الوجود و العدم ان فی الوجود مطلقا سواء كان خارجيا او ذهنيا او المطلق الشامل لهما و فى العدم لك و هذا اولى من حملها على الوجود »

انجام نسخه

« و هو انه كان الواجب الوجود يقتضى و لانه واجب الوجود بذاته و كان شرطا فيه ان يكون ممكنا لم يصح غير انه فلا يكون واجب الوجود بذاته الا اذا كان لسبب ما صار كان واجب الوجود بذاته واجب الوجود بغيره و قد فرغت من تسويد هذه الحاشية فى اواخر شهر ذی الحجة سنة اثنی و خمسین و الف بعناية الله و توفیقه و السلام على كاتبه و اقاربه و مجیبه »
فنخا مشخصات مأخذ و استناد فهرست‌نگاری:

فهرستگان نسخه‌های خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.

جلد 11 • صفحه 953 • ردیف 8
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
8. رشت؛ جمعیت نشر فرهنگ؛ شماره نسخه: 41ر آغاز: سواء بقيت بعد الطريان اولا كان العدم المطلق من الامور العامة و الفرض انه يلزم على جميع التعريفات الاربعة ان يكون العلية و المعلولية من الامور العامة مع ان المصنف لم يذكر هما فى تلك المقالة التى وضعها لذكر الامور العامة بل انما ذكر هما فى المقالة الثانية فلابد من بيان باعثه على ذلك و القول بان باعثه متابعة الامام كما قال المحقق قدس سره في غاية الضعف فالوجه ان يق لما كان اكثر مباحث العلل ... قوله البحث الاول فی الوجود و العدم ان فی الوجود مطلقا سواء كان خارجيا او ذهنيا او المطلق الشامل لهما و فى العدم لك و هذا اولى من حملها على الوجود؛ انجام: و هو انه كان الواجب الوجود يقتضى و لانه واجب الوجود بذاته و كان شرطا فيه ان يكون ممكنا لم يصح غير انه فلا يكون واجب الوجود بذاته الا اذا كان لسبب ما صار كان واجب الوجود بذاته واجب الوجود بغيره و قد فرغت من تسويد هذه الحاشية فى اواخر شهر ذی الحجة سنة اثنی و خمسین و الف بعناية الله و توفیقه و السلام على كاتبه و اقاربه و مجیبه. خط: نستعلیق، بی‌کا، تا: نزدیک به پایان ذیحجه 1052ق؛ 204ص، اندازه: 10×17/5سم [رشت و همدان: ف: - 1112]