نشانهای نسخهشناسی و کالبدشناسی
اصل نسخه (دستخط مؤلف)
—
حواشی به خط مؤلف
—
تذهیب و سرلوح
—
نگاره و نقاشی
—
تصحیحشده (مصحح)
—
دارای حواشی (محشی)
—
سطور مجدول (جدولبندی)
—
دارای رکابه (پایصفحه)
—
مقابله و بلاغ
—
چاپ عکسی / فاکسیمیله
—
مشخصات کاتب و تاریخ کتابت
- نام کاتب:
- بیکاتب
- تاریخ کتابت:
- بیتاریخ
- محل کتابت:
- نامشخص
- ردیف ثبت در مأخذ:
- ردیف 110 (در فنخا)
ویژگیهای مادی و ظاهری نسخه
- نوع و اقلام خط:
- نسخ
- تعداد برگ و سطر:
- - • -
- ابعاد و اندازه (سانتیمتر):
- -
- کاغذ و جلد:
- کاغذ نامشخص • جلد نامشخص
آغاز نسخه
« للمسمى الغير المتالف من الاصحاب المتجه باختلاف الامم و الاعصار واردة المسمى منه بعيد لعدم اشتهاره بهذا المعنى و قوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى المراد منه تنزيه اللفظ و هو منهم فيه كقوله: الى الحول ثم اسم السلام عليكما و رای ابی الحسن الاشعرى ان المراد ... الرحمن الرحيم صفتان للمبالغة من رحم ... . كا الغضبان من غضب و العليم من علم ... و فی كتاب الاهليلجة قال الصادق (ع) ان الرحمة و ما يحدث لنا منها شفقة و منها جور وان رحمة الله ثوابه لخلقه و الرحمة من العباد شيئان احدهما »
انجام نسخه
« ان تعذبهم فانهم عبادك تملكهم و تطلع على جرائمهم فيه تنبيه على انهم استحقوا ذلك لانهم عبادك و قد عبدوا غيرك و ان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم فلا هجر و لا استقباح فانک <!-- page: 559 --> القادر القوى على الثواب و العقاب الذى ... فيقول الله يا محمد هل بلغك جبرئيل ما اوحيت اليك و ارسلته به اليك من كتابى و حكمتى و علمى و هل اوحى ذلك اليك فيقول رسول الله ص نعم يا رب قد بلغنى جميع ما اوحيته اليه و ارسلته به من كتابك و حكمتك
در فضیلت و تفسیر بسمله و سوره حمد تا آیه «ان تعذبهم فانهم عبادک و ان تغفر لهم فانک انت الغفور الرحیم» از سوره مائده »
فنخا
مشخصات مأخذ و استناد فهرستنگاری:
فهرستگان نسخههای خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.
جلد 8 • صفحه 558 • ردیف 110
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
110. همدان؛ مدرسه غرب؛ شماره نسخه: 331
آغاز: للمسمى الغير المتالف من الاصحاب المتجه باختلاف الامم و الاعصار واردة المسمى منه بعيد لعدم اشتهاره بهذا المعنى و قوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى المراد منه تنزيه اللفظ و هو منهم فيه كقوله: الى الحول ثم اسم السلام عليكما و رای ابی الحسن الاشعرى ان المراد ... الرحمن الرحيم صفتان للمبالغة من رحم ... . كا الغضبان من غضب و العليم من علم ... و فی كتاب الاهليلجة قال الصادق (ع) ان الرحمة و ما يحدث لنا منها شفقة و منها جور وان رحمة الله ثوابه لخلقه و الرحمة من العباد شيئان احدهما؛ انجام: ان تعذبهم فانهم عبادك تملكهم و تطلع على جرائمهم فيه تنبيه على انهم استحقوا ذلك لانهم عبادك و قد عبدوا غيرك و ان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم فلا هجر و لا استقباح فانک القادر القوى على الثواب و العقاب الذى ... فيقول الله يا محمد هل بلغك جبرئيل ما اوحيت اليك و ارسلته به اليك من كتابى و حكمتى و علمى و هل اوحى ذلك اليك فيقول رسول الله ص نعم يا رب قد بلغنى جميع ما اوحيته اليه و ارسلته به من كتابك و حكمتك
در فضیلت و تفسیر بسمله و سوره حمد تا آیه «ان تعذبهم فانهم عبادک و ان تغفر لهم فانک انت الغفور الرحیم» از سوره مائده؛ خط: نسخ، بیکا، بیتا؛ قطع: رحلی [ رشت و همدان: ف: - 1295]