نسخه آزمایشی پایگاه فهارس نسخه‌های خطی • دربردارنده بیش از ۷۶ هزار اثر و ۴۳۸ هزار نسخه خطی
شناسنامه کالبدشناسی نسخه خطی
/m/46969
کتابخانه و مخزن نگهداری: مجلس
شهر و کشور: تهران
شماره نسخه: 3932/1

نشان‌های نسخه‌شناسی و کالبدشناسی

اصل نسخه (دستخط مؤلف) —
حواشی به خط مؤلف —
تذهیب و سرلوح —
نگاره و نقاشی —
تصحیح‌شده (مصحح) —
دارای حواشی (محشی) —
سطور مجدول (جدول‌بندی) —
دارای رکابه (پای‌صفحه) —
مقابله و بلاغ —
چاپ عکسی / فاکسیمیله —

مشخصات کاتب و تاریخ کتابت

نام کاتب:
بی‌کاتب
تاریخ کتابت:
قرن 8
محل کتابت:
نامشخص
ردیف ثبت در مأخذ:
ردیف 1 (در فنخا)

ویژگی‌های مادی و ظاهری نسخه

نوع و اقلام خط:
نسخ
تعداد برگ و سطر:
99 برگ • -
ابعاد و اندازه (سانتی‌متر):
-
کاغذ و جلد:
ضخیم سمرقندی • تیماج مشکی

آغاز نسخه

« الحمد لله الذى خلق الانام ثم يعيده من بعد حياة باطل و على احق ميته احيى ... اما بعد فانی وجدت في بعض كتب مشایخ ماوراء النهر منهم المسى الشيخ الامام الزاهد ابوالحسن علی بن حسين بن محمد الزندوستى رحمه الله كتابا فيه اسؤله و اجوبة المسمى بانس الحكمه واهبه و ذالک الوضع و الترتيب فانی رتبتها على الوضع و القواعد ... عما يشغله عن ذلك لاعن قصوره (1) فی ذلك باملاء من لطف الله تعالى الخير خدارا عن ادراج الطعن على السلف نيلا لدعاء الخلف ترتيبا مبوبافی احد و عشرين بابا جاء من الله تعالى في ذلك الثواب ... بعضها بطريق المطابقه و بعضها بطريق التضمن و بعضها بطريق الالتزام ليكون الفائذظ اعم و ذلك في شهر ربيع الاول سنه خمس و تسعين و ستماثه الباب الاول في ذكر الاعتقاد في الله تعالى فان قيل في لفظ الله اسم ام ذات الجواب الله اسم «ذات و من قال انه ذات يكون غلطا فاحشا و كفراً محضا. لان لفظط الله اذا كتب في موضع يكون ذلك اله فيكون تعدد الكتابه للفظة تعدد الاله »

انجام نسخه

« فان قيل لم يقال بالفارسيه سحر مكن الجواب له ان العطشان اذا وجد ماء الجمد شرب جميع ما في الوعاء من الماء فيكب الوعاء على وجهه فيصيب جبهته فيجد الالم من ذلك هكذا قيل و الله اعلم تمت بعون الله »
فنخا مشخصات مأخذ و استناد فهرست‌نگاری:

فهرستگان نسخه‌های خطی ایران (فنخا)، به کوشش مصطفی درایتی، تهران، سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران.

جلد 5 • صفحه 38 • ردیف 1
متن فنخا (مأخذ نسخه خطی):
تهران؛ مجلس؛ شماره نسخه: 3932/1 آغاز: الحمد لله الذى خلق الانام ثم يعيده من بعد حياة باطل و على احق ميته احيى ... اما بعد فانی وجدت في بعض كتب مشایخ ماوراء النهر منهم المسى الشيخ الامام الزاهد ابوالحسن علی بن حسين بن محمد الزندوستى رحمه الله كتابا فيه اسؤله و اجوبة المسمى بانس الحكمه واهبه و ذالک الوضع و الترتيب فانی رتبتها على الوضع و القواعد ... عما يشغله عن ذلك لاعن قصوره (1) فی ذلك باملاء من لطف الله تعالى الخير خدارا عن ادراج الطعن على السلف نيلا لدعاء الخلف ترتيبا مبوبافی احد و عشرين بابا جاء من الله تعالى في ذلك الثواب ... بعضها بطريق المطابقه و بعضها بطريق التضمن و بعضها بطريق الالتزام ليكون الفائذظ اعم و ذلك في شهر ربيع الاول سنه خمس و تسعين و ستماثه الباب الاول في ذكر الاعتقاد في الله تعالى فان قيل في لفظ الله اسم ام ذات الجواب الله اسم «ذات و من قال انه ذات يكون غلطا فاحشا و كفراً محضا. لان لفظط الله اذا كتب في موضع يكون ذلك اله فيكون تعدد الكتابه للفظة تعدد الاله؛ انجام: فان قيل لم يقال بالفارسيه سحر مكن الجواب له ان العطشان اذا وجد ماء الجمد شرب جميع ما في الوعاء من الماء فيكب الوعاء على وجهه فيصيب جبهته فيجد الالم من ذلك هكذا قيل و الله اعلم تمت بعون الله. خط: نسخ، بی‌کا، تا: قرن 8؛ کاغذ: ضخیم سمرقندی، جلد: تیماج مشکی، 99ص (2-100)، قطع: رقعی [ف: 10-2030]